02 فبراير 2016

صوت الأم  وتأثيره على الأبناء

أوضح باحثون في دراسة أمريكية أهمية تأثير صوت الأم في الهاتف على أبنائها، وأثبتوا أن كلمة واحدة منها تساوي حضناً قوياً لأبنائها، خاصة إذا كانوا في مرحلة المراهقة.

وتقول أخصائية التواصل الاجتماعي “الدكتورة نبيلة السعدي”، إن الدراسة تعد وسيلة جديدة لاقتراب الأمهات من أبنائهن في كل الأوقات لتشملهم بالحب والحنان، وتجعلهم يشعرون بالأمان رغم مشاغلها، حيث أصبحت بمكالمة تليفون قادرة على إشعار الأبناء بالطمأنينة.

وبحسب موقع “الحدث 24″، أوضحت الدكتورة نبيلة: “بسبب ضغوط الحياة تبتعد بعض الأمهات عن أبنائها خاصة وهم في فترة المراهقة، ورغم اتجاه الأبناء في هذه المرحلة لأصدقائهم أكثر، إلا أن هناك أوقاتاً يكونون فيها بحاجة إلى الأهل وخاصة الأم كي تشعرهم بالطمأنينة.”

وتضيف: الدراسة الأمريكية التي أجريت على الفتيات بصفة خاصة لاكتشاف هرمون الضغط العصبي والمعروف باسم “كورتيسول” ويظهر في لعاب الفتيات وهرمون الراحة والآمان المعروف باسم “أوكسيتوكين”، ويظهر عادة بعد حضن قوي تشعر من خلاله الفتيات بثقة وأمان بعد وضع مضطرب مررن به، وأثبتت الدراسة أن صوت الأم يؤدي نفس دور الحضن للأبناء في الأوقات التي يحتاجون فيها إليه.

وتتابع “نبيلة”: “ليس معنى ذلك أن تترك الأمهات أبناءها بدون رقابة وتكتفي بالمكالمات، لأن العلاقة بين الأم وأبنائها لابد أن تكون عن قرب لتمارس دورها التربوي والتعليمي.”

شارك الموضوع